للمدرسةِ دورٌ فاعلٌ في حياة الجميع، فهي التي تُعدّ أبناء المجتمع للحياة العلمية والعملية، وهي المكان الذي تتبلور فيه الشخصية، وتتحدّد فيه معالم المستقبل، ويبدأ فيه الطالب في تحديد هدفه وطموحه، فالمدرسة هي مفتاح تحقيق الطموح والمستقبل، ولهذا ينتمي إليها الطالب بكلّ ما فيها من زملاء وأصدقاء ومعلّمين، ويعتبرهم عائلته الثانية؛ لأنه يقضي معهم وقتًا طويلًا، كما أنّ معلّم المدرسة هو المساهم الأول في تثقيف الطالب وتعليمه كلّ شيء، وإعطائه جميع المتطلبات العلمية والعملية، وهو الذي يُربي ويُعلّم، فوظيفة المدرسة لا تقتصر فقط على التعليم وإنما أيضًا على التربية والتثقيف والتوعية.

أ / السيد شعيب مدير المدرسة